الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
35
معجم المحاسن والمساوئ
عبد لي خمرا في الدنيا إلّا سقيته يوم القيامة مثل ما شرب منها من الحميم معذّبا بعد أو مغفورا له » . وقال عليه السّلام : « لا تجالسوا شارب الخمر ، ولا تزوّجوه ولا تتزوّجوا إليه ، وإن مرض فلا تعودوه ، وإن مات فلا تشيّعوا جنازته ، إنّ شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مائلا شدقه سائلا لعابه دالعا لسانه من قفاه » . وفي « الجواهر السنية » ص 139 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 150 . 10 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 80 - 82 : « وإيّاك أن تزوّج شارب الخمر ، فإن زوّجته فكأنّما قدت إلى الزّنا ، ولا تصدّقه إذا حدّثك ، ولا تقبل شهادته ، ولا تأمنه على شيء من مالك ، فإن ائتمنته فليس لك على اللّه ضمان ، ولا تؤاكله ولا تصاحبه ولا تضحك في وجهه ولا تصافحه ولا تعانقه ، وإن مرض فلا تعده ، وإن مات فلا تشيّع جنازته » . ولا تأكل في مائدة يشرب عليها بعدك خمر ، ولا تجالس شارب الخمر ، ولا تسلّم عليه إذا مررت به ، فإن سلّم عليك فلا تردّ عليه السّلام بالمساء والصباح ، ولا تجتمع معه في مجلس ، فإنّ اللعنة إذا نزلت عمّت من في المجلس ، وإنّ اللّه تبارك وتعالى حرّم الخمر لما فيها من الفساد ، وبطلان العقول في الحقائق ، وذهاب الحياء من الوجه ، وإنّ الرجل إذا سكر فربّما وقع على امّه ، أو قتل النفس التي حرّم اللّه ، ويفسد أمواله ، ويذهب بالدين ، ويسيء المعاشرة ، ويوقع العربدة ، وهو يورث مع ذلك الداء الدفين ، فمن شرب الخمر في دار الدنيا أسقاه اللّه من طينة خبال وهي صديد أهل النار » . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 142 . 11 - جامع الأخبار ص 150 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لا تجالسوا مع شارب الخمر ، ولا تعودوا مرضاهم ، ولا تشيّعوا جنايزهم ، ولا تصلّوا على أمواتهم فإنهم كلاب أهل النار كما قال اللّه عزّ وجلّ : اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ » .